الأخبار

17 أُمًا فلسطينية يقبعن في سجون الاحتلال

21 آذار / مارس 2020. الساعة 01:48 بتوقيت القــدس.

أخبار » أسرى

thumb-4
thumb-4
تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - صفا

قال نادي الأسير الفلسطيني يوم السبت إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل (17) أمًا فلسطينية من بين (43) أسيرة يقبعن في معتقل "الدامون".

وأوضح النادي في بيان صحفي لمناسبة يوم الأم، والذي يصادف 21 من آذار/ مارس من كل عام، أن إدارة سجون الاحتلال تحرم بعض الأسيرات الأمهات من زيارة أبنائهن، كما وتحرم الأسيرات الأمهات من الزيارات المفتوحة، ومن تمكينهن من احتضان أبنائهن، إضافة إلى منع التواصل الهاتفي معهم.

وأضاف أن الأسيرات يُعانين اليوم من أوضاع أكثر صعوبة مع الظرف الراهن المتعلق بالإجراءات الخاصة بفيروس (كورونا) المستجد، ومنها توقف زيارات العائلات وكذلك زيارات المحامين، عدا عن التخوفات الإضافية القائمة على مصيرهن، ومصير كافة الأسرى.

وبين أن من بين الأسيرات أمهات لأطفال رضّع اعتقلتهن سلطات الاحتلال وحكمت عليهن لشهور وسنوات، منهن الأسيرة روان سمحان من الخليل التي اُعتقلت وكان طفلها يبلغ من العمر (8) شهور.

ومنهن من صدر بحقهن أحكامًا بالسّجن لسنوات طويلة كالأسيرات: إسراء جعابيص المحكومة بالسّجن لمدة (11) عامًا، وفدوى حمادة المحكومة بالسّجن لمدة عشر سنوات، وأماني الحشيم المحكومة بالسّجن لمدة عشر سنوات، وجيهان حشيمة لمدة أربع سنوات، وحلوة حمامرة لمدة ست سنوات، ونسرين حسن لمدة ست سنوات.

وأكد أن الأسيرات الفلسطينيات تتعرض لكافة أنواع التنكيل والتعذيب التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق المعتقلين الفلسطينيين، بدءًا من عمليات الاعتقال من المنازل وحتى النقل إلى مراكز التوقيف والتحقيق، ولاحقًا احتجازهن في السجون.

وخلال العام الماضي 2019 والجاري 2020، أعادت سلطات الاحتلال سياسة تعذيب النساء على الواجهة، وكانت أبرز الشهادات التي أدلت بها أسيرات عن عمليات تعذيب استمرت لأكثر من شهر.

وتتمثل أساليب التعذيب والتنكيل التي مارستها أجهزة الاحتلال بحق الأسيرات: بإطلاق الرصاص عليهن أثناء عمليات الاعتقال، وتفتيشهن تفتيشًا عاريًا، واحتجازهن داخل زنازين لا تصلح للعيش، وإخضاعهن للتحقيق ولمدد طويلة يرافقه أساليب التعذيب الجسدي والنفسي.

وأكد نادي الأسير أن الأسيرات يُعانين ظروفًا حياتية صعبة في سجن "الدامون"، منها: وجود كاميرات في ساحة الفورة، وارتفاع نسبة الرطوبة في الغرف خلال فترة الشتاء، كما وتضطر الأسيرات استخدام الأغطية لإغلاق الحمامات.

وبين أن إدارة السجن تتعمد قطع التيار الكهربائي المتكرر عليهن، عدا عن "البوسطة" التي تُشكل رحلة عذاب إضافية لهن، خاصة اللواتي يُعانين من أمراض، والأهم سياسة المماطلة في تقديم العلاج اللازم لهن، وتحديدًا المصابات.

ر ش/م ت

الموضوع الســـابق

​"أسرى فلسطين": عيد الأم معاناة مركبة للأسيرات في زمن "كورونا"

الموضوع التـــالي

تيسير خالد: عنصرية "أردان" تستدعي تدخلًا دوليًا لحماية الأسرى


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل