الأخبار

وقفة نسائية بغزة للتضامن مع الأسرى المحررين المقطوعة رواتبهم

28 تشرين ثاني / نوفمبر 2019. الساعة 01:34 بتوقيت القــدس.

أخبار » محلي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

نظّمت دائرة العمل النسائي لحركة الأحرار الفلسطينية، اليوم الخميس، وقفة تضامنية مع الأسرى المحررين المقطوعة رواتبهم في الضفة المحتلة، وذلك بعد إضرابهم عن الطعام، وامتناعهم عن شرب الماء لليوم الثالث على التوالي.

وقالت مسؤولة دائرة العمل النسائي فاتن العربيد خلال كلمة لها بخيمة اعتصام أقامتها حركة الأحرار بساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة، إن الوقفة النسائية جاءت للتضامن مع الأسرى المحررين المقطوعة رواتبهم وللتضامن معهم بعد امتناعهم عن شرب الماء والطعام.

وأكدت العربيد أن نساء شعبنا يدعمن صمود أسرانا وتساند قضيتهم الإنسانية والوطنية والأخلاقية، مشددةً على أن الراتب حق مكفول بالقانون الفلسطيني وليس منةً من أحد.

ولفتت إلى أن إقدام السلطة الفلسطينية على قطع رواتب الأسرى المحررين جاء على خلفية الانتماء السياسي والتقارير الكيدية.

وأضاف أن "حرق أبناء الأسرى المحررين لألعابهم ودُماهم؛ تعبر عمّا يلاقيه المحررون بعد حرق أعمار ابائهم داخل سجون الاحتلال من أجل أن يعيش شعبنا بكرامة ومن أجل كنس الاحتلال".

وتساءلت العربيد: "كيف تتغنى السلطة في رام الله بتضامنها مع الأسرى وتعتدى أجهزتها الأمنية على الأسرى المحررين المقطوعة رواتبهم؟ هذا تناقض يعلمه القاصي والداني".

وحمّلت المسؤولية الكاملة لكل شخص قام بهذه الجريمة النكراء، "ولكل من يصمت على هذه الجريمة ويرضى بهذه المهزلة".

وأضافت "الوضع صعب جدًّا.. ماذا تنتظرون من شخص يضرب عن الطعام والماء بعد اليوم الثالث؟ هل ننتظر فشل كلوي أو مرض مزمن يرافقه طيلة حياته أو موت حتمي".

ودعت العربيد شعبنا في الضفة المحتلة لحملة واسعة للالتفاف والدعم والتضامن بشتى الطرق لتحقيق مطالب الأسرى المحررين، ورفع الظلم عنهم؛ "لأن قطع رواتبهم مخالف للنظام السياسي وباطل وسيحاسب عليه كل من قام بذلك".

رسالة عاجلة

ووجه الأسير المحرر علاء الريماوي في كلمة ممثلة عن الأسرى المحررين المقطوعة رواتبهم رسالة عاجلة بضرورة أن يتحمّل الكل الفلسطيني مسؤوليته الوطنية؛ "لأنه في أي لحظةٍ قد يرتقي منّا الشهداء".

وقال الريماوي خلال مداخلة هاتفية "نضع مصيرنا وننقل وصيتنا لكل فصائل فلسطين ورجالها ونسائها ومسؤوليها؛ في أي لحظة قد يرتقي منا الشهداء.. حسبنا الله ونعم الوكيل".

من جهته، أكد النائب الثاني بالمجلس التشريعي حسن خريشة تضامن شعبنا وقواه الحية مع الأسرى المضربين عن الطعام، رافضًا أي تمييز بين الأسرى الفلسطينيين.

وأعلن خريشة رفض شعبنا الكامل لسياسة قطع الرواتب عن الأسرى المحررين، مدينا في ذات الوقت محاولة الأجهزة الأمنية في الضفة المحتلة فض اعتصام الأسرى المضربين.

وشدد على أن الأسرى والشهداء خطوط حمر، مؤكدًا أن من يريد الذهاب للانتخابات عليه أن يتصالح أولا مع نفسه، ثم مع الناس والأسرى المحررين المضربين عن الطعام والماء.

وتابع حديثه "الراتب ليس حقًّا فرديًّا للأسير وإنّما حق لعائلته وأطفاله، باسمنا وباسم أسرانا نطالب التعاطي مع حقوقهم بروح وطنية بعيدًا عن روح الانتقام".

وثمّن خريشة موقف رئيس الوزراء محمد اشتية من قضية الأسرى المضربين عن الطعام، مطالبًا الرئيس محمود عباس والأجهزة الأمنية بالضفة بإعادة صرف رواتب هؤلاء الأسرى.

وبدأت أعراض صحية خطيرة تظهر على الأسرى المحررين المضربين في ميدان الشهيد ياسر عرفات وسط مدينة رام الله، بسبب إضرابهم عن الطعام لليوم العشرين وعن الماء لليوم الثالث على التوالي.

وقال تجمع عائلات الأسرى المضربين في بيان إنه بدأت تظهر على عدد منهم أعراض خطيرة مثل: خروج دم بدل البول، وانخفاض حاد في السكري، وانخفاض حاد في الضغط، بالإضافة إلى صداع شديد، وجفاف حاد.

ودعت العائلات أبناء شعبنا لإعلان النفير كي لا نفقد أحدهم شهداء، حاثةً الجميع للتوجه لخيمة الإضراب والتضامن معهم.

ف م/ع ق/ط ع

الموضوع الســـابق

الحكم المحلي: تعديل نظام الأبنية في محافظات غزة للعام 2020

الموضوع التـــالي

كشف جديد لأسماء المسافرين عبر معبر رفح الأحد

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل