الأخبار

استياء على مواقع التواصل للاعتداء على المحررين بالتزامن مع استشهاد أبو دياك

26 تشرين ثاني / نوفمبر 2019. الساعة 11:27 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - خاص صفا

سادت حالة استياء واسعة على مواقع التواصل في فلسطين، جراء تزامن اعتداء الأجهزة الأمنية الفلسطينية على خيمة اعتصام الأسرى المحررين المقطوعة رواتبهم وسط رام الله، مع استشهاد الأسير المريض سامي أبو دياك (36 عاما).

وأعلن الأسرى المحررون المقطوعة رواتبهم يوم الثلاثاء الإضراب المفتوح عن الطعام والماء حتى الشهادة، في أعقاب فض الأجهزة الأمنية اعتصامهم بالقوة، وهدم خيامهم والاعتداء عليهم، وذلك بالتزامن من استشهاد الأسير أبو دياك في سجون الاحتلال.

وكتب إبراهيم ماضي على حسابه في فيسبوك: " للأسف تُقتحم خيمة الأسري في رام الله وفي ذروة الدعوات إلى الغضب.. واليوم غضب شامل وبعد غد غضب وتصعيد.. حكومة ضائعة وأحزاب منقسمة وأرض تهود وشعب يجوع وقضية تضيع.. وبعدين نغني "غلَّابة".. ما هذا الكذب؟."

بينما علَّق وسام عفيفة على مهاجمة الأجهزة الأمنية فجرا خيمة الأسرى المحررين المعتصمين وسط مدينة رام الله وهدمها، بالقول: "فاقد الكرامة لا يعطيها".

واقتبس رامي عبده تصريحا للناطق باسم الأجهزة الأمنية عدنان الضميري والذي قال فيه: "العملية تمت بهدوء ولم نعتقل أحداً وأرسلنا المعتصمين لمستشفى الاستشاري للاطمئنان على صحتهم!"، وعقب عبده مستهجنا: "عملية إنزال بطولية استهدفت فض اعتصام سلمي لأسرى محررين يحتجون على قطع مستحقاتهم!.".

ويأتي الاعتداء على خيمة اعتصام الأسرى المحررين المقطوعة رواتبهم في رام الله في أجواء تشهد حراكا في موضوع الانتخابات الفلسطينية، وتتزامن مع تواجد رئيس لجنة الانتخابات حنا ناصر في مدينة غزة لاستلام رد حركة حماس اليوم.

وفي إشارة لذلك، كتب حسين أبو كويك على حسابه بفيسبوك: "حسبنا الله ونعم الوكيل.... أهذه هي إجراءات تهيئة الأجواء للانتخابات؟ أم هذه هي باكورة يوم الغضب؟.. اعتداء واعتقال وضرب الأسرى المحررين الذين يناضلون سلمياً من أجل انتزاع حقوقهم ورواتبهم المقطوعة؟".

وكانت حركة فتح دعت الجماهير إلى الخروج في يوم غضب اليوم احتجاجا على شرعنة الاستيطان وقضم المزيد من الأراضي الفلسطينية.

بدوره، كتب إياد القرا: "تجريم اقتحام وهدم خيام الأسرى المحررين المقطوعة في رام الله من قبل أجهزة السلطة واجب وطني، في وجه تغول حكومة اشتية والأجهزة الأمنية ضدهم، وعدم الاكتفاء بقطع رواتبهم، بل الاعتداء عليهم".

وأشار بالقول إن عدد السنوات التي قضاها بعض الأسرى في سجون الاحتلال يفوق عمر السلطة، وبعضهم يتجاوز عمر رئيس الحكومة محمد اشتية وبعض وزرائه.

واعتبر أن ما يحدث تسميم للأجواء الايجابية التي يفترض توفيرها لزيارة رئيس لجنة الانتخابات لغزة وحصوله على موافقة ايجابية مكتوبة من الفصائل وحركة حماس.

واعتبر إبراهيم مقبل أنه لو خرج سامي أبو دياك من سجون الاحتلال، لعله كان ممن قُمع وسط رام الله بعد 40 يومًا من اعتصامهم المطالب بإعادة رواتبهم المقطوعة، مضيفا "رحمة الله على الشهداء والعار لمن يحارب الأسرى وأهالي الشهداء ويقطع رواتبهم".

كذلك نشر محمد شكري على حسابه: "من هوانهم على الله، وسوء توفيقهم من الله، أن يصادف اعتداء أجهزة السلطة على الأسرى المحررين المقطوعة رواتبهم على دوار المنارة في رام الله، مع نبأ ارتقاء الشهيد الأسير سامي أبو دياك في سجون الاحتلال، ويكأن القدر اختصر دورهم وأعطانا إشارة للاانتماء لديهم لقضايا شعبهم وأمتهم، ألا ساء ما فعلوا، وساء ما ينتهجون"..

ع ق

الموضوع الســـابق

"إسرائيل" قتلت 222 أسيرًا.. وخشية من استشهاد المزيد

الموضوع التـــالي

الأسير سامي أبو دياك.. من المطاردة حتى الشهادة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل