الأخبار

حوادث متكررة ولا ضبط لسلاح الفلتان

اشتباكات مخيم جنين.. القنابل المحلية تدخل على الخط

09 تشرين أول / أكتوبر 2019. الساعة 12:44 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

الضفة الغربية - خاص صفا

لم تكن أحداث مخيم جنين شمال الضفة الغربية المحتلة الليلة الماضية والتي أصيب فيها خمسة من أفراد الأمن الوطني بجراح مختلفة عقب استهدافهم بقنابل متفجرة محلية الصنع تسمى (أكواع) سوى عيار ثقيل لمواجهات متكررة خلال الفترة السابقة لكنها دقت ناقوس الخطر لمآلات الملف الأمني بجنين.

وبحسب مصادر محلية لوكالة "صفا" فإن ما جرى هو أن قيادة القوة الأمنية المشتركة حركت قوة من الأجهزة الأمنية بواقع ثمان دوريات أمن وطني وثلاث دوريات شرطة خاصة ودورية أمن وقائي ودورية استخبارات دخلت المخيم بعد وصول الأسير محمد وليد بني غرة وقيام مسلحين بإطلاق النار أمام منزله لاستقباله.

وأشارت أنه وعند وصول القوة للمكان قوبلت القوة بإلقاء الحجارة و"الأكواع" المتفجرة ما أدى لإصابة خمسة من عناصر الدوريات بشظايا بمناطق مختلفة من أجسادهم، فيما أصيب مواطن خلال الاشتباكات برصاصة في القدم.

وبحسب المصادر فإن القوة انسحبت بعد ذلك بشكل مباشر من المخيم تفاديا لتطور الأحداث فيما تم طلب تعزيزات للمنطقة دون الدخول في عملية أمنية حتى الآن في المخيم.

من جهته، استهجن محافظ جنين اللواء أكرم الرجوب ما قال إنه "الفعل المشين" الذي يتنافى مع عادات وتقاليد شعبنا الوطنية، ومن جهات خارجة عن القانون تريد استمرار وضع الفوضى في المحافظة بغية تحقيق مآرب ذاتية ضيقة ولتمويه العدالة وعرقلة الجهود المبذولة من قبل الأجهزة الأمنية لبسط الأمن وملاحقة الخارجين عن القانون والعابثين بأمن وسلامة مقدرات شعبنا.

وقال الرجوب إن "هذا الفعل يتساوق مع سياسة الاحتلال الإسرائيلي الذي يحاول ضرب شعبنا وقيادته في الصميم من خلال نشر الهلع وتوتير الأوضاع وبث صور من العنف والفوضى لإيهام المواطنين أن الوضع خارج عن السيطرة".

وأكد على العمل الدؤوب والمستمر لتحقيق الأمن الداخلي ومحاسبة كل الجناة ليكون القانون فوق الجميع.

معالجات خاطئة

وتعقيبا على الحادث، قال الناشط المجتمعي والإعلامي بجنين محمد أبو غليون على صفحته ب"فيس بوك" إن "الحل هو اعتقال جميع قادة الأجهزة الأمنية والتحقيق معهم بحق وحقيقة سوف يقولوا لكم من هم الخارجون عن القانون، هـؤلاء القادة هم من يقبلوا الواسطة والمحسوبية التي تتدخل من أجل الإفراج عن المشبوه، يعرفون من يبيع السلاح ومن يقوم بتـأجيره، من يبيع الحشيش والمخدرات."

وأضاف "اسـألوهم عن السيارات المسروقة وعن الفزب (الدراجات النارية) التي تنتشر في أحياء المدينة دون رقيب أو حسيب، هم من يعرف هذه الفئة الخارجة عن القانون... ولمعلوماتكم السلاح يتم تأجيره بالليلة ويتم بيع الرصاص وجميعهم يعرفون تفاصيله، يدخل المشتبه صباحًا ويخرج مساء كيف ولماذا؟، طبعا المواطن يعلم بكل هذا، اتركوا المواطن بحاله...اعتقلوا قادة الأجهزة الأمنية وسترون كيف تكون الأمور ..".

ملف يؤرق المواطنين

وكانت حملة أمنية هادئة بدأت في جنين قبل أيام استجابة لأحداث قتل وفلتان أمني شهدتها المحافظة مؤخرًا وراح ضحيتها مواطنين، فيما لا يزال المواطن ينتظر إجراءات ناجعة بحق تجار السلاح ومروجيه، ومطلقي الرصاص الطائش ليلا سيما في سماء جنين وبعض البلدات.

ويثير استياء المواطنين أن بعض الشخصيات المتورطة بهذه الأحداث تتمتع بغطاء تنظيمي أو تعتبر لها نفوذ ولا يتم المساس بها ما يجعل القدرة على عمل معالجات ناجعة محدود.

وبحسب مصادر متعددة لـ"صفا" فإن المشكلة ليست في قدرة الأجهزة الأمنية على السيطرة على هذه المجموعات بقدر ما أنه يوجد قرار وتفويض بذلك وهو ما ينتظره المواطن.

يشار إلى أن العديد من حوادث القتل العمد بالرصاص وقعت مؤخرًا في جنين.

م ت/ط ع

الموضوع الســـابق

الشيخ الأسير طارق قعدان.. يتحدى اعتقاله الإداري بمعدة خاوية

الموضوع التـــالي

"imed".. تطبيق ذكي واعد لربط المرضى بالأطباء

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل