الأخبار

رفض مبادرات طبية بمنع ذلك

"الشاباك" ينوي إعادة الأسير العربيد للتحقيق رغم عدم إمكانية حديثه

08 تشرين أول / أكتوبر 2019. الساعة 12:51 بتوقيت القــدس. منذ 6 أيام

أخبار » أسرى

تصغير الخط تكبير الخط

القدس المحتلة - صفا

ينوي جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" إعادة الأسير المريض سامر العربيد (44 عاما) للتحقيق بناءً على إعلان للقاضية التي تتابع ملفه عن "تحسّنٍ في وضعه الصحي" خلال النظر في تمديد اعتقاله.

ويرقد الأسير العربيد في مستشفى "هداسا" الإسرائيلي في القدس المحتلة منذ 29 أيلول، وذلك بعد تعرضه للتعذيب الشديد أثناء التحقيق معه، تعرض على أثره لنوبة قلبية وفشل كلوي حاد وغيبوبة.

ويتهم الشاباك العربيد بقيادة الخلية التابعة للجبهة الشعبية والتي نفذت عملية تفجير العبوة في مجموعة مستوطنين قبل أسابيع قرب رام الله ما أدى لمقتل مستوطنة وإصابة آخر.

وحول توجه "الشاباك" لإعادة العربيد للتحقيق، قال مدير عام هيئة شئون الأسرى والمحررين في القدس المحتلة والناطق الإعلامي باسمها حسن عبد ربه في تصريح لوكالة "صفا" الثلاثاء: "نعم بالفعل الشاباك ينوي إعادته للتحقيق رغم أنه لا يستطيع الحديث مطلقًا، وهناك مبادرات من أطباء داخل المستشفى بعدم تحويله للتحقيق لأنه لا يزال في مرحلة الخطر".

وأكد عبد ربه أن المبادرات الطبية قوبلت بالرفض وعدم التجاوب من قبل "الشاباك" وسلطات الاحتلال، مؤكدًا أن الأسير يخضع لرقابة أمنية مشددة ووجود لقوات جيش الاحتلال ولم يتم السماح لأي شخص بزيارته سواء المحامي أو عائلته.

وأعرب عن توقعاته بعدم استجابة سلطات الاحتلال لأي مبادرات بشأن الأسير، خاصة وأنه تم مسبقًا رفض مبادرة وزارة الصحة بزيارة أطباء فلسطينيين له.

وعن الإعلان باستقرار وضعه الصحي الذي أعلنته القاضية أجاب عبد ربه "الإعلان كان عن استقرار الوضع الخطير للأسير، بمعنى أن هذا الخطر لم يتدهور إلا أنه لا يزال فيه".

ونوه إلى أن الأسير لا يزال في العناية المكثفة وتحت تأثر التخدير والتنويم الطبي وأجهزة التنفس الاصطناعي، وقد مددت المحكمة العسكرية اعتقاله حتى الثلاثاء.

وأفاد أنه ولغاية اللحظة لم يتم تسليم ملف طبي لأهل الأسير، لأن صدوره مرتبط بـ"الشاباك"، مشيرًا إلى أن محكمة الاحتلال ستعقد جلسة أخرى بشأنه الخميس المقبل.

ر ب /ع ق

الموضوع الســـابق

محكمة إسرائيلية تمْنع لقاءَ الأسير عربيد بمُحامِيه

الموضوع التـــالي

13 أسيرًا يتهددهم الموت البطيء بـ "مشفى الرملة"

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل